مفهوم
الرعاية الاجتماعية للمسن:
يعرف
المسن بأنه من دخل طور الكبر الذي هو حقيقة بيولوجية تميز التطور الختامي في دورة
النمو في حياة البشر والمسنين هم في مرحلة عمرية من مراحل النمو لها مظاهرها
البيولوجية والنفسية والاجتماعية المصاحبة لها حيث يحدث له في أواخر شيخوخته ضعف
وانهيار في الجسم واضطرابات في الوظائف العقلية ويصبح الفرد فيها أقل كفاءة وليس
له دور محدد ونفسيا يعاني من انسحاب اجتماعي وعدم قدرة على التوافق بسبب سوء
توافقه مع الاحداثيات الجديدة لقلة دافعيته.
لذا فإن
مقابلة مثل هذه الحالة لدى المسنين تتوجب لها الصبر والاحتمال والتأني معهم وذلك
بحسن المعاملة والتعاطف الإنساني والرعاية النفسية والاجتماعية والتي هدفها تهيئة
الشيوخ وكبار السن للتكيف للحياة الجديدة بعد تقلص أدوارهم الحياتية وكذلك
مساعدتهم على تقبل أنفسهم كأفراد لهم مكانة في المجتمع الذي يعيشون فيه وكثيرا ما
يصل الشيوخ الى مرحلة فيجدون أن معظم الأعزاء قد رحلوا عن هذه الدنيا الى العالم
الاخر ويصبحون في وحدة من بعد صحبة لذلك يجب ان نهيئ لهم فرصة الاجتماع بغيرهم
الذين يقتربون منهم في الاتجاهات و الميول والأفكار ومن هنا جاءت فكرة بيوت
الضيافة المخصصة لكبار السن حيث يجدون فيها أفراد في مثل سنهم وتفكيرهم وحيث يجدون
الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية وهذه البيوت كثيرا ما تساعدهم على خروج
الشيوخ وكبار السن من عزلتهم إذ أن الكثير من المسنين لا يجدون الراحة في العيش مع
أبنائهم وأحفادهم الذين يمثلون جيلا يختلف عن جيلهم في القيم والتفكير والاتجاهات
وقد يفضل الشيوخ وكبار السن العيش وحيدين على صحبة هؤلاء الذين يمثلون جيلا غير
جيلهم ولكن الأمر يختلف عندما يجالس المسن أفراد في مثل عمره حيث يشترك الجميع في
وضع واحد.
إن
الاهتمام برعاية المسنين تستلزم التوعية بأهمية دور الاسرة وخاصة أن جميع أجهزة
رعاية المسنين مهما كان مستوى أدائها وكفاءتها لا يمكن أن توفر للمسنين ما توفره
لهم الأسرة من حب وأمان لذا من الضرورة وجود برامج ووسائل رعاية تقدم خدمات
للمسنين وهم في بيئتهم الأصلية ومن بين أوجه الرعاية للمسنين هي:
1. الرعاية في بيئة وأسرة المسن:
اعتمدت المجتمعات الإسلامية في تقديم الرعاية
للمسنين على الأسرة والعشيرة لكونهم مصدر التوجه والنصح والخبرة بها وتمتعوا
بمكانة اجتماعية عالية وظلت التقاليد والمعايير الاجتماعية تحيط بالمسن بالتوقير
والاحترام الشديدين وأكدت كل الأنظمة المختلفة علة أهمية وضرورة احترام ورعاية هذه
الفئة كسلوك ديني مرغوب وكانت تلك الترتيبات المجتمعية والتقاليد تقوم بدور وظيفي
لتوفير احتياجات هذه الفئة ومع التغير الذي لحق الاسرة نتيجة قلة الوعي الديني و
الغزو الفكري من خلال المجتمعات الغربية ضعفت العلاقات العائلية كما أن نمط السكن
الحضري جعل من الصعوبة توفير مكان مناسب للمسنين إضافة إلى خروج المرأة للعمل وعدم
قدرتها على توفير الرعاية للأطفال ناهي عن رعاية مسنيها إن هذا التغير يقود
للتساؤل حول الترتيبات التي يجب أن ينشئها المجتمع ليساعد الأسرة على توفير احتياجات هذه الفئة العمية
بأعدادها المتزايدة؟ وهل الترتيبات الأخرى (إيواء المسنين في دور خاصة) قادرة على
مواجهة هذه المسئولية أم ان الأمر يتطلب إجراء تعديلات وتغيرات مناسبة أوسع إن
الخدمة الجيدة إلى المسن هي في مقر سكنه.
2. أندية المسنين:
تعتبر أندية المسنين مجال كبير لإدماج هؤلاء
الشيوخ في علاقات اجتماعية كبقية أفراد المجتمع لأن المسنين إن لم يشعروا ان لديهم
نشاط فإنهم سيشعرون باليأس واختلافهم عن بقية الأفراد لذلك فالمسنون يحتاجون إلى
الإشراك في الأندية ليعبروا عن احتياجاتهم
النفسية والجسمية بنوع من النشاط ومما يسهل من توفير هذه الأندية أنها لا
تحتاج ملاعب شاسعة التي تتسم بها الأندية العادية بل هي أماكن صغيرة يشترك فيها
أكبر عدد من المسنين لمزاولة نشاطهم المحبب ولاشتراك في بعض البرامج الاجتماعية
والثقافية والترفيهية التي يتم تنظيمها من قبل المهنيين في تلك الأندية.
ركائز وأسس برامج رعاية المسنين:
من الواضح أن اتجاه برامج الرعاية توجه من خلال
أيدولوجيات الدول أو النظام السياسي للدولة والذي يظهر الطابع الاقتصادي
والاجتماعي ولم تعد برامج الرعاية منحة من حكومات الدول لشعوبها بل لقد أصبحت حقا أساسيا
من حقوق هذه الشعوب وبالرغم من كون الأسرة في كثير من الثقافات هي النظام الأساسي
لتقديم الرعاية لأعضائها من كبار السن إلا أنه مه تفقد الروابط الأسرية في
المجتمعات المعاصرة فإن كبار السن أجبروا على أن يوفروا معيشتهم معتمدين على
أنفسهم مما عرضهم لكثير من المشكلات الصحية والنفسية والاجتماعية وهذا ما حدا
بالدول المختلفة أن تتحمل عبء توفير الرعاية لكبار السن بطريقة تتفق مع ظروفها
الأيدولوجية والاجتماعية والثقافية ولقد نظرت الدول المختلفة الى احتياجات كبار
السن بمنظورات متعددة ففي بداية الأمر كان ينظر إليها أنها احتياجات اقتصادية ومن
هنا كانت الرعاية بمنح المسنين المعاشات و الإعانات المالية ثم تتطور المنظور لهذه
الاحتياجات وترجمت برامج الرعاية لهم في صورة توفير المساكن اللائقة بكبار السن
وأخيرا تم النظر إلى احتياجات كبار السن على انها احتياجات نفسية واجتماعية و ترجم
ذلك الى برامج تنشط العلاقات الاجتماعية للمسنين.
وبرامج رعاية المسنين لا توضع بدون اعداد وتخطيط
لأنه لابد وأن تتفق مع الاحتياجات الإنسانية المشتركة لكبار السن مع الارتكاز على
المبادئ الأساسية للخدمات الاجتماعية والتي تعتمد على ركيزتين أساسيتين هما:
1. الاهتمام
بحاجات الأفراد المسنين والعمل علة توفير الأنشطة التي تقابل أوضاعهم الجسمانية
والعقلية والبيئية ومساعدتهم على التخطيط لأنفسهم مع تقديم المساعدة لكي يظلوا
نشطين قادرين على الإسهام بفاعلية في تخطيط وإدارة وتنظيم شؤونهم الحياتية في ضوء
الموارد المجتمعية والعلاقات الأسرية.
2. تزويد
الفرد المسن بالمساعدات التدعيمية بطرق متنوعة تتناسب مع اعتبارات السن المختلفة.
الركائز التي تستند
عليها برامج تلبية احتياجات المسنين:
في الآونة
الحالية تطورت النظرة الى احتياجات ومشكلات المسنين حتى انتهت بالنظر إليها على
انها مشكلات نفسية واجتماعية تواجه المسن وفي إطار ذلك فانه يمكن ايجاز الأسس التي
ترتكز عليها برامج تلبية المسنين النفسية والاجتماعية فيما يلي:
·
المسنون بحكم واقعهم وضعفهم الجسماني
وندهور قواهم الذهنية لا يستطيعون الاهتمام بأنفسهم او ان يعطونها ما تستحقه من
عناية ورعاية.
·
المسنون يؤدون وظيفة اجتماعية يحافظ عليها
المجتمع ويسترشد بخبراتها
·
رعاية المسنين علم وفن فعي تعتمد على أسس
علمية ومهارات فنية تطبيقية.
·
المسنون بحاجة الى الاعتراف بوجودهم بحيث
يظلون في شيخوختهم قوة مؤثرة في المجتمع القائم.
·
الشيخوخة معطاءة إذا وفرنا لها الفرصة.
أنشطة وبرامج تدعيم
المسنين ودمجهم في المجتمع:
أصبحت
المجتمعات المعاصرة أكثر دراية بأهمية تطوير برامج رعاية المسنين ومن العناصر
الهامة لتطوير وتنمية الخدمات المقدمة للمسنين الاتجاهات السائدة في المجتمع عامة
نحو المسنين وبالمثل اتجاهات المهنيين المشتغلين مع المسنين ثم اتجاهات المسنين
أنفسهم نحو حاجاتهم ونحو كونهم كبار ا للسن ونحو الرعاية التي تقدم لهم ومن الأسس
التي تستند إليها برامج رعاية المسنين لدمجهم في المجتمع ما يلي:
1. التوعية المجتمعية بشأن قضايا المسنين: حيث تمثل التوعية نشاطا أساسيا يجب أن
تتجه إليه برامج رعاية المسنين وذلك لتحقيق هدفين:
·
تعريف الأجيال الصاعدة بأهمية الإجراءات
الوقائية في الاعمار المبكرة والتي تساعدهم على تحقيق حياة بلا معاناة بدنية أو
اجتماعية عند بلوغ مرحلة الشيخوخة.
·
اكتساب تفهم الأجيال الأصغر لحاجات المسنين
واتساب الاتجاهات والسلوكيات المناسبة لاحتضان المسنين في حياة المجتمع العامة بكل
الحفاوة والتوقير والتكريم.
2. دعم الأسرة لمواصلة دورها التقليدي: ويتحقق ذلك من خلال العمل على تدعيم
المفاهيم التربوية وإيجاد التنظيمات المدعمة التي تمكن الاسرة من مواصلة دورها مع
المسنين في ضوء المتغيرات المجتمعية المعاصرة.
3. تنشيط مشاركة المسنين في حياة المجتمع الإنتاجية والاجتماعية: ويتحقق ذلك من خلال العمل على توجيه
الجهود الخاصة من أجل تحقيق تلك المشاركة وإزالة ما يقف امام ذلك من عقبات.
4. تيسير حصول المسنين على احتياجاتهم المعيشية اليومية: من خلال الإجراءات المنظمة لذلك او
التنظيمات او المشروعات الاجتماعية التي تعاون في تحقيق ذلك.
5. المعاونة في دعم الجهود الوقائية والعلاجية لاحتياجات المسنين: من خلال توفير الدعم المجتمعي بأشكاله
المختلفة وعلى كافة المستويات بهدف تحسين الظروف الحياتية للمسنين.
6. إعداد وتدريب العاملين والمتطوعين في مجال رعاية المسنين: وذلك للتعرف على الأساليب العلمية والمهنية
المعاصرة في مجال رعاية المسنين.
ويمكن تقسيم برامج رعاية المسنين
ودمجهم في المجتمع كما يلي:
أولا: برامج تهدف إلى تعميق
مشاركة المسنين في الخدمات الاجتماعية:
·
تنظيم برامج تهدف الي تعميق مشاركة المسنين
في عمليات صنع القرارات الخاصة بالتخطيط لسياسات الرعاية الاجتماعية
·
عقد المقابلات الفردية للتعرف على احتياجات
المسن ومشكلاته ووضع خطة التدخل المهني التي تتناسب مع طبيعته الفردية.
·
وضع برامج فردية لمساعدة المسن على علاج
المشكلات التي تواجهه سواء كانت داخل المؤسسة او في بيئته الاسرية
·
تنظيم مشاركة المسنين في حركات الجماعات
القاعدية على المستوى المحلي واستخدام الطرق والاستراتيجيات المشروعة للمطالبة
بحقوقهم في برامج الرعاية.
·
وضع برامج فردية لمساعدة المسن على علاج
المشكلات التي تواجهه سواء كانت داخل المؤسسة او بيئته الاسرية ومساعدة المؤسسات
مهنيا على رفع مستوى خدماتها وعدم اقتصارها على الخدمات والبرامج التقليدية او
العلاجية.
·
تقديم برامج تهدف الى الاعداد المبكر
للتقاعد وتوفير الخدمات النوعية المتخصصة التي يشملها هذا النظام: برامج المشورة
الفنية، برامج تقوية الروح المعنوية للمسنين.
ثانيا: برامج تهدف الى تعميق
مشاركة المسنين في المؤسسات التطوعية:
وتشمل هذه البرامج تلك الجهود والأنشطة
التي يتخذها المسنون في تعاملهم مع منظمات المجتمع المدني والمؤسسات التطوعية في
مستوياتها المختلفة وتتنوع هذه البرامج لتضم:
·
العمل في مؤسسات تطوعية على مستوى المربعات
السكنية.
·
تنشيط الممارسة الخاصة لرعاية المسنين
والاعتماد على الجهود الصادرة من المسنين أنفسهم على أن يكون ذلك في إطار فلسفة
الرعاية للمسنين.
·
وضع برامج تساعد الأعضاء على فهم عملية
التقدم في العمر وما تتضمنه من تغيرات فسيولوجية وسيكولوجية واجتماعية حتى يسهل
تكيفهم مع هذه التغيرات.
·
تنفيذ البرامج الهادفة للمحافظة على ما لدى
المسنين من طاقات ومحاولة الاستفادة منها.
·
اشباع الحاجة الى الحصول على خبرات ومهارات
جديدة تنمي إحساس المسن لاستمرار نشاطه بعد التقاعد.
·
إتاحة الفرصة للأعضاء للمشاركة في الحياة
الجماعية كلا حسب خبراته للمشاركة في تقديم الخدمات.
·
العمل على تدعيم العلاقات بين المسنين
باعتبار ان مشكلة فقد العلاقة بالآخرين تتسبب في حدوث الكثير من التأثيرات السلبية
على المسن.
·
تشجيع المسنين المهملين للتطوع في أنشطة
المجتمع وبرامجه المجتمعية في المجالات المختلفة.
·
تكوين جماعات ضاغطة من المسنين وما يتبعه
ذلك من تحقيق للمشاركة من خلال الخدمات العامة.
ثالثا: برامج تهدف إلى تعميق
مشاركة المسنين في الخدمات العامة:
وتشمل هذه البرامج تلك الجهود التي تهدف
اسهام المسنين في المشاركة المجتمعية لتوفير الخدمات العامة للمجتمع سواء لأنفسهم
او لغيرهم من المواطنين وذلك على النحو التالي:
·
تدعيم استراتيجيات المشاركة بواسطة عمل
جماعي من المسنين.
·
تشجيع المسنين على إنشاء مجالس للخدمات
العامة ولعب الأدوار المختصة بها.
·
تحسين اشكال المساهمة المجتمعية لتوفير
الخدمات الاجتماعية العامة في إطار من المحاسبية العامة لمحتويات هذه المساهمة.
·
تمثيل المسنين في النظام السياسي النيابي
في المجتمع المختص بالتشريع للخدمات العامة للمجتمع.
حقوق وواجبات المسنين في
الإسلام
الإسلام هو دين سماوي تناول كل أشكال حياة
الإنسان بأدق تفاصيلها وبين لنا كل شيء في حياتنا ووضع لنا منهاجا ان التزمنا به
لن نضل ابدا وسيهدينا الله طريق الرشاد.
ولهذا كان من أهم المهمات و اكد الواجبات
العناية بمعرفة الحقوق وأن تكون عناية المسلم بها وبمعرفتها بقصد فعلها والقيام
بها وافية تامة ولابد كذلك أن تؤديها عبادة لله تبارك وتعالى و تقربا اليه لا ان
تكون هذه المعرفة لمجرد الاطلاع وهذا ليس مقصود العلم وانما مقصده العمل ودخولا في
الموضوع بعد هذه التوطئة فإن من الحقوق العظيمة التي دعا اليها الدين الحنيف:
حقوق كبار السن
سواء كان هذا الكبير أبا او قريبا او جارا
مسلما او غير مسلم فالكبر له حق جاءت الشريعة بحفظه ورعايته والقيام به.
أما حقوق كبار السن التي دعا اليها الإسلام
وامر بها فهي:
1. توقيره:
كمت جاء في الحديث الشريف "يوقر كبيرنا" وهي كلمة عظيمة لها معان جليلة
ورفيعة جدا الكبير يوقر ويكون له مكانه في النفوس ومنزلة من القلوب له احترام وله
اكرام وهذا منطلق وركيزة القيام بحقوق الكبير.
2. إكرامه:
جاء في الحديث النبوي الذي رواه أبو موسى الاشعري ان النبي قال "ان من اجلال
الله اكرام ذي الشيبة المسلم" ان تكرمه بما تدل عليه هذه الكلمة من معنى
3. أن تبدأه
بإلقاء السلام عليه كما في الحديث "يسلم الصغير على الكبير والراكب على
الماشي" قاذا لقيت كبير السن لا تنتظر ان يبدأك بالسلام بل سارع وبادر بإلقاء
السلام عليه بكل ادب واحترام.
4. إذا حدثت
كبيرا فالسن ناده بالطف خطاب: احتراما لسنه وقدره ومكانته.
5. ان يُقدم
في الكلام ويُقدم في المجلس ويُقدم في الطعام ويُقدم في الدخول فهذا من حقوقهم .
6. ان تراعي
وضعه الصحي والبدني و النفسي بسبب الكبر وضعفه وهذه من الأمور التي يجهلها الشباب
وان تعرف ان هذه المرحلة التي يعيشها مرحلة ضعف عام في بدنه وصحته وحواسه واذا فسح
الله في عمرك ربما تمر بمثل هذه المرحلة فالانسان في اول عمره وعنفوان شبابه يكون
غضا طريا لين الاعطاف بهي المنظر ثم انه يشرع في الكهولة فتتغير طباعه وينفذ بعض
قواه ثم يكبر فيصير شيخا كبيرا ضعيف القوى قليل الحركة يعجزه الشئ اليسير كما قال
تعالى"الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا
وشيبة" إذا فمن حق المسن ان تعرف حالته الصحية ووضعه النفسي ووضع حواسه
7. الدعاء
لهم: ان تدعوا لهم بطول العمر في طاعة الله وتدعو لهم بالتوفيق والسداد وان يمتعهم
بالصحة والعافية وان يحسن لهم الخاتمة.
8. ان يعلم
انه مهما قدم لن يبلغ جزاء الوالدين: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "لا
يجزي ولد والده الا ان يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه"
فهذه من جملة الحقوق التي يجب ان يرعاها
المسلم لهؤلاء الكبار.
شكرا
ردحذفتعرف الان على خدمات دار مسنين بمدينة نصر لتوفير اكبر عدد من جليسة مسنين داخل دار رعاية المسنين لتحصل على الرعاية الصحية والطبية الالزمة لكبار السن مع اكبر خبراء دار مسنين بالمعادي فقط تواصل معنا الان من خلال الاتصال على ارقام دار مسنين بمصر الجديدة او عن طريق زيارة موقعنا الالكترونى
ردحذف