معجزات في هجرة النبي "صلى الله عليه وسلم " ...
معجزات في هجرة النبي "صلى الله عليه وسلم " ...
وبعد نزول الرسالة على النبي المصطفى في غار حراء في جبل النور لينتشر الإسلام ويعمّ السلام في الأمة، وتعلو كلمة الحق على الباطل.في سن الأربعين والبداية لدعوة أطهر الديانات السماوية وإيمان من حول النبي برسالته ومحاولات كفار قريش منع الرسول من الوصول الى يثرب حينها إخوانهم الأنصار وقد استقبلوهم ببشاشة وجهٍ ورحابة صدر، وقاموا بفتح بيوتهم لهم، ممّا كان له أعظم الأثر في أنفسهم.وعندما أحست قريش بتلك المخاطر التي تنتظرهم ومصداقية دين محمد ماكان منهم إلا أن يجتمعوا في محاولات لهدم هذه الرسالة فاجتمعوا في دار الندوة لقتل رسولنا الكريم الله ان عناية الله إذ بعُث لمحمد أن هاجر وفي خلال تلك الهجرة تظهر معجزات تصديقا لرسالة أطهر المخلوقات ومنها :
- خرج" رسول الله صلى الله عليه وسلم "من بين صفوفهم وأخذ حفنة من تراب فجعل ينشره على رؤوسهم وقدختم
الله على أبصارهم عنه فلا يرونه وهو تلو هذه الآيات: (يس والقرآن الحكيم، إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم) إلى قوله: (وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون) ولم يبق منهم رجل إلا وضع على رأسه تراباً ليعمي أبصارهم -
معجزة في غار ثور :كانت المعجزة الثانية، فبعد أن خرج "النبي صلى الله عليه وآله وسلم "مع صاحبه أبي بكر الصديق في طريق الهجرة ذهبا إلى غار "ثور" يختبئون فيه بعد أن خرج الكفار ورائهما يتتبعهما ويتفقدا أثرهما.ولما دخلا الغار أمر الله شجرة فنبتتمن جديد في وجه الغار فسترته بفروعها، وبعث الله العنكبوت فنسج ما بين فروعها نسجاً منظما بعضه على بعض، وأمر الله حمامتين فوقفتا وباضتا على مدخل الغار.وعندما وصل المشركون إلى غار ثور حيث انتهى أثر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصاحبه، فرأوا على بابه نسج العنكبوت فقالوا: "لو دخل هاهنا أحد لم يكن نسج العنكبوت على بابه.
- قصة سُراقة بن مالك :غادر ا"لنبي صلى الله عليه" وآله وسلم وصحبه بعد غياب الشمس وكانت قريش قد رصدت مئتي ناقة لمن يقبض عليهما، فطمع سراقة ابن مالك في الجائزة القرشية وخرج في أثر النبي وصاحبه حتى أدركهما، وأوشك أن يقبض عليهما، فدعا عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: :"اللهم أكفنيه بما شئت .. اللهم اصرعه عنا".وما أن انتهى النبي من دعائه حتى غاصت قدما فرس سراقة في الصخر، فقال سراقة: إني أراكما قد دعوتما عليَّ، فادعوَا لي، فالله لكما أن أرد عنكما الطلب واضلل الناس عنكم، فعفا عنه النبي ووعده بسواري كسرى مكافئة له عند فتح فارس.ولما عاد سراقة قال له أبو جهل: إنه بلغنى أنك كذاب، وجدتهم وتركتهم. قال سُراقة: ياأبا الحكم :"لو كنت شاهداً لأمر جوادى .. إذ تسيخ قوائمه""لعلمتُ ولم تشك بأن محمداً .. رسول من الله فمن يقاومه"ومرت الأيام وأسلم سراقة بعد فتح مكّة وحنين، وفتحت بلاد فارس وجاءت الغنائم في "عهد عمر بن الخطاب "ـ رضي الله عنه ـ ، فأعطاه عمر سواري كسرى تنفيذًا لوعد رسول الله ـ "صلى الله عليه وآله وسلم."



ليست هناك تعليقات